السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

372

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

كلاب الحوأب وإياك أن تكوني أنت يا حميراء ، فقال لها محمد بن طلحة : تقدمى رحمك اللَّه ودعى هذا القول ، وأتى عبد اللَّه بن الزبير فحلف لها باللَّه لقد خلفتيه أول الليل ، وأتاها ببينة زور من الأعراب فشهدوا بذلك فزعموا أنها أول شهادة زور شهد بها في الإسلام . ( نور الأبصار للشبلنجي ص 81 ) في قصه أهل الجمل ، قال : ونقل غير واحد أنهم مروا بمكان اسمه الحوأب فنبحتهم كلابه فقالت عائشة : أي ماء هذا ؟ قيل : هذا ماء الحوأب فصرخت وقالت : إنا للَّه وإنا اليه راجعون سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول - وعنده نساؤه - ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب ؟ ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته وقالت : ردوني ، فأناخوا يوما وليلة وقال لها عبد اللَّه بن الزبير : إنه كذب - يعنى ليس هذا ماء الحوأب - ولم يزل بها وهى تمتنع فقال : النجا النجا فقد أدرككم علي بن أبي طالب ، فارتحلوا ونزلوا على البصرة ( القصة ) . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 119 ) روى بسنده عن هشام وقيس عن عائشة قالت : وددت أنى كنت ثكلت عشرة مثل الحارث بن هشام وأنى لم أسر مسيري مع ابن الزبير ( فتح الباري ) في شرح البخاري ج 16 ص 165 ( قال ) واخرج الطبراني من طريق محمد بن قيس قال ذكر لعائشة يوم الجمل قالت والناس يقولون يوم الجمل قالوا نعم قالت وردت انى جلست كما جلس غيرى فكان أحب إلى من أن أكون ولدت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الهارث بن هشام . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 2 ص 48 ) روى بسنده عن أبي الضحى قال : حدثني من سمع عائشة تقرأ * ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) * فتبكى حتى تبل خمارها . ( طبقات ابن سعد ج 8 ص 56 ) روى بسنده عن عمارة بن عمير قال : حدثني من سمع عائشة إذا قرأت هذه الآية * ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) * بكت حتى تبل خمارها . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 9 ص 185 ) روى بسنده عن هشام بن عروة عن أبيه قال : ما ذكرت عائشة مسيرها في وقعة الجمل قط